أقبل سيدنا عمر بن الخطاب ومعه سيدنا أبو بكر الصديق فى الصباح يترافقان سيرا فقابلهم سيدنا على إبن أبى طالب رضي الله عنهم أجمعين فقال أبو بكر الصديق ل على كيف أصبحت قال على إبن أبى طالب . أحب الفتنه وأكرهه الحق ولى فى الأرض ما ليس لله فى الأرض وقال ذالك وهو يمزح أى يضحك .. سيدنا عمر إبن الخطاب أشهر سيفه وكاد أن يفصل رأسه ظن منه أنهو كفر وأشرك بالله تعالى . فقال أبو بكر الصديق إلى عمر إبن الخطاب تريض فإن لكل قول حقيقه . فقل على رضى الله عنه . أحب الفتنه .. وانما أمولكم واولادكم فتنه وأنا أحب اولادى من منكم لا يحب اولاده . قال أبو بكر الصديق هذه وحده نجوت منها والثانيه . قال على واكره الحق .والموت حق بل اكرهه . قال أبو بكر الصديق هذه الثانيه لقد نجوت منها . فقال على إبن أبى طالب ولى فى الأرض ما ليس لله فى الأرض . أى لى زوجتى هل لله زوجة على الأرض فقال أبو بكر الصديق وعمر إبن الخطاب .. الآن صدقت . لقد نجوت فقد كنت أن أطيح براسك ظن أنك قد كفرت . خلاصة القول . احسنو الظن بالناس فإن بعد إثم .. فعن ذالك . نقول الحمد لله لا ينبغي للمسلم أن يلتفت كثيرا إلى أفعال الناس ، يراقب هذا ، ويتاب...